تستخدم حالياً ما يقرب من 9 من كل 10 مؤسسات الذكاء الاصطناعي بانتظام، ومع ذلك لا ترى سوى 39% منها تأثيراً على الأرباح قبل الفوائد والضرائب (EBIT) على مستوى المؤسسة. يمكن القول بثقة إن اعتماد هذه التكنولوجيا أصبح شائعاً، لكن النتائج ليست كذلك.
إذا أرادت وكالات التسويق تجنب الوقوع في هذه الفجوة، فعليها التوقف عن استخدام «كلود» كأداة ذكاء اصطناعي عادية تعتمد على المتصفح. فالوكالات التي تحقق عوائد تسمح لـ«كلود» بالاستفادة من حالة المهام الحالية، وليس من أجزاء نصية ملصقة. هذا هو الفرق بين لعبة لتبادل الأفكار وأداة تؤثر على هامش ربحك.
فيما يلي سبعة مسارات عمل تحدد كيفية استخدام الوكالات لـ «كلود»، بالإضافة إلى نقاط الضعف في كل منها.
باختصار: قد تكلف مراجعة المسودات التي ينتجها الذكاء الاصطناعي أكثر من تكلفة العمل اليدوي الذي حلت محله. هذا ما يُعرف بـ«ضريبة المراجعة»، وتقع عبئها على كاهل موظفيك الأعلى أجراً. والحل لا يكمن في تحسين المطالبات؛ بل في تزويد النموذج ببيانات يمكنه الاستناد إليها.
تتناول هذه المقالة ثلاثة مستويات لتكامل «كلود» (علامة التبويب الجانبية، المساعد المتصل، الوكيل المستقل)، وسبعة مسارات عمل محددة للوكالات، وتسلسلًا من خمس خطوات للتنفيذ، وسياسة حوكمة الذكاء الاصطناعي التي تحتاجها قبل ربط بيانات العملاء، والأخطاء الخمسة التي تظهر بعد الشهر الأول من بدء الاستخدام.
ابدأ بالتقارير الداخلية، واربطها بمصدر واحد موثوق للمعلومات، وقم بتتبع ساعات التنسيق، وليس المهام المؤتمتة.
ما هو «كلود»، ولماذا تستخدمه وكالات التسويق؟
تستخدم وكالات التسويق «كلود» لكتابة النصوص التسويقية، وتلخيص ملفات العملاء الضخمة، وأتمتة العمليات اليومية للفريق. وهو يعمل كمساعد ذكاء اصطناعي يمكنك استخدامه عبر متصفح الويب أو الإضافات أو عمليات التكامل المباشرة مع البرامج.
ينبغي على الوكالات الأفضل أداءً أن تبدأ في التعامل مع «كلود» باعتباره ليس مجرد روبوت دردشة بسيط، بل كعضو موثوق به في الفريق المبتدئ. فهو يقدم قيمة في ثلاثة مجالات رئيسية:
- يحتفظ بالسياق الكامل: يعالج أدلة العلامات التجارية، وموجزات الحملات، وسلسلة الرسائل الطويلة مع العملاء دون فقدان التفاصيل الأساسية
- صياغة النصوص باللغة الطبيعية: كتابة منشورات المدونات بأسلوب حواري، ونصوص الإعلانات، واستراتيجيات الحملات التسويقية
- تنفيذ سير العمل متعدد الخطوات: يتصل بمساحة عمل وكالتك عبر بروتوكول سياق النموذج (MCP). ويحول بيانات المشروع إلى مسودات لبيانات العمل وتحديثات للعملاء
في منتدى r/ArtificialIntelligence على موقع Reddit، غالبًا ما يشير المسوقون الذين يناقشون استخدامات «كلود» لمديري التسويق إلى قدرته الفائقة على معالجة المستندات. إليك ما شاركه أحد مستخدمي Reddit عندما سُئل عما إذا كان «كلود» يستحق العناء بالنسبة للمسوقين:
نعم، خاصةً بالنسبة للأعمال المطولة. أفضل من ChatGPT في اتباع التوجيهات دون الخروج عن المسار. يتعامل جيدًا مع المستندات الكبيرة، لذا يمكنك تزويده باستراتيجية حملة كاملة والحصول على نتائج مفيدة. بالنسبة للنصوص القصيرة والمنشورات السريعة على مواقع التواصل الاجتماعي، كلاهما يعملان بشكل جيد. ولكن إذا كنت تتعامل مع توجيهات مطولة، أو إرشادات العلامة التجارية، أو محتوى يعتمد بشكل كبير على الأبحاث، فإن Claude يتفوق.
نعم، خاصةً بالنسبة للأعمال المطولة. أفضل من ChatGPT في اتباع التوجيهات دون الخروج عن المسار. يتعامل جيدًا مع المستندات الكبيرة، لذا يمكنك تزويده باستراتيجية حملة كاملة والحصول على نتائج مفيدة. بالنسبة للنصوص القصيرة والمنشورات السريعة على مواقع التواصل الاجتماعي، كلاهما يعملان بشكل جيد. ولكن إذا كنت تتعامل مع توجيهات مطولة، أو إرشادات العلامة التجارية، أو محتوى يعتمد بشكل كبير على الأبحاث، فإن Claude يتفوق.
يعمل «كلود» على اختصار مرحلة الصياغة: فهو يقرأ الملخص وينظم المسودة الأولى. أما ما إذا كان يختصر أيضًا مرحلة الاسترجاع، فهذا يعتمد كليًّا على كيفية تهيئته، وهو ما سنناقشه في بقية هذا المقال.
نموذج التشغيل الجديد للوكالات في عام 2026
يتناول هذا المقال الجانب المتعلق بـ«الكيفية»؛ بينما يتناول دليل نموذج التشغيل للوكالات من ClickUp الجانب المتعلق بـ«لماذا الآن».
لقد درسنا الوكالات التي احتفظت بـ 25 سنتًا من كل دولار، في حين بلغ متوسط الربح في القطاع 13 سنتًا. وأسفرت دراستنا عن تقرير يتضمن خمسة تحولات تشغيلية، ودراسات حالات حقيقية، وآلة حاسبة تستغرق دقيقتين لتوضح أين تضيع ساعات عملك.
إذا كنت قد بدأت للتو في استخدام «كلود»، فإليك مقطع فيديو مفيد حول أفضل المطالبات التي يمكن استخدامها مع «كلود».
ثلاثة مستويات لاستخدام «كلود» في الوكالة
هناك ثلاثة مستويات لاستخدام «كلود» في الوكالة: الشريط الجانبي (النسخ واللصق في نافذة الدردشة)، والمساعد المتصل (حيث يقرأ «كلود» مساحة عملك عبر MCP أو في الدردشة أو عبر Cowork)، والوكيل في سير العمل (حيث يعمل «كلود» استجابة لمحفزات داخل نظامك).
إليك الشكل الفعلي لكل مستوى، والأسباب التي تجعل معظم الوكالات تتعثر عند المستوى الأول.
| المستوى | نقاط القوة | نقطة ضعف | الأفضل لـ |
|---|---|---|---|
| علامة التبويب الجانبية | لا يحتاج إلى إعداد، جاهز للاستخدام اليوم | لا توجد أي معلومات عن الحساب أو المواعيد النهائية أو الميزانية المستهلكة | الصياغة الفردية والعصف الذهني |
| المساعد المتصل | مسودات مستمدة من حالة المشروع الحالية، وليست مقتطفات ملصقة. ويوسع «Cowork» نطاق ذلك ليشمل المهام متعددة الخطوات التي تنتج ملفات نهائية | لا يزال ينتظر أن يسأله شخص ما | تحديثات العملاء، ونطاقات العمل، والتقديرات المبنية على بيانات حقيقية |
| الوكيل في سير العمل | يعمل دون الحاجة إلى أن يتذكر أحد تشغيله | يحتاج إلى مالك محدد، وإلا فإنه يتعفن بهدوء | التنسيق المتكرر: التوجيه، وتجميع الحالات، وإشارات انحراف النطاق |
المستوى 1: علامة التبويب الجانبية
المستوى الأول هو استخدام «كلود» في علامة تبويب بالمتصفح. فهو يقرأ فقط ما يكتبه المستخدم أو يلصقه في المحادثة، ولا شيء غير ذلك.
وهذا يضع مسؤولية جمع المعلومات السياقية على عاتق شخص ما. قبل أن يتمكن «كلود» من صياغة تقرير تحديث للعميل، يتعين على شخص ما فتح أداة المشروع والتحقق من الحالات الحالية. بعد ذلك، يقوم هذا الشخص باستخراج التفاصيل ولصقها جميعًا في النص. يتولى «كلود» مهمة الكتابة بشكل جيد، بينما يتولى الشخص مهمة استرجاع المعلومات، وهي المهمة التي تستغرق معظم الوقت.
ما الذي يعمل بشكل جيد:
- بدون تكاليف إعداد: ما عليك سوى تسجيل الدخول مرة واحدة ليبدأ فريقك في صياغة المسودات اليوم، دون الحاجة إلى أي أعمال تكامل أو إعدادات إدارية
- براعة لغوية: تعد الملخصات الطويلة، وإرشادات العلامات التجارية، والمسودات التي تعتمد بشكل كبير على الأبحاث، من أقوى نقاط قوة «كلود»
القيود:
- لا يمكنه رؤية عملك: لا يعرف «كلود» الموعد النهائي أو نطاق الحساب. يمكنه الكتابة، لكنه لا يستطيع اقتراح تحسينات أو الإشارة إلى التناقضات
- القيمة تظل محصورة في شخص واحد: كل تلميح مفيد من الذكاء الاصطناعي «كلود» يظل محفوظًا في سجل أحد الاستراتيجيين، ولا يتم تجميعه على مستوى الفريق بأكمله
تخطّ هذا إذا: كان يجب أن تعكس النتيجة أي شيء محدد يتعلق بالحساب: مثل ساعات العمل المسجلة، أو ما تم تسليمه الأسبوع الماضي، أو من يتولى الخطوة التالية. فستقضي وقتًا أطول في جمع المعلومات بدلاً من كتابة التقرير بنفسك.
الأفضل لـ: الصياغة الفردية، والتلخيص، والعصف الذهني، حيث تتناسب المدخلات مع مربع الدردشة، وتكون أنت القارئ.
المستوى 2: المساعد المتصل
في المستوى الثاني، يتم ربط «كلود» بمنصة عملك عبر MCP، وهو معيار مفتوح من شركة «أنثروبيك» يتيح للنموذج القراءة من الأنظمة الخارجية والتفاعل معها.
ما يتغير هو مصدر السياق. في المستوى الأول، يقوم شخص ما بجمع حالة المشروع يدويًّا ولصقها في النظام. وبهذه الطريقة، تكون النتيجة كاملة بقدر ما يكون ذلك الجمع اليدوي كاملاً. في المستوى الثاني، يستعلم «كلود» عن المصدر مباشرةً: حالات المهام، والمكلفين بها، ومواعيد الاستحقاق، وسجلات الوقت، وسلسلة التعليقات. فتنتقل خطوة الاسترجاع من الإنسان إلى النموذج.
ما الذي يعمل بشكل جيد:
- التقارير لم تعد عملية إعادة بناء: يتم تجميع تحديثات الحالة من المعلومات المتوفرة بالفعل في مساحة العمل
- التقديرات تستند إلى سجل حقيقي: يمكن لـ «كلود» الرجوع إلى المدة التي استغرقتها أعمال مماثلة في الماضي فعليًّا، بدلاً من الاعتماد على ما يتذكره شخص ما من المدة التي استغرقتها تلك الأعمال
- اكتشف انحراف نطاق العمل في مرحلة مبكرة عندما لا يزال تكلفته منخفضة: قارن الطلبات الواردة بالعقد الموقع، واحصل على رؤية واضحة لأي مؤشرات خطر محتملة
القيود:
- لا يزال يعتمد على تدخل بشري: يجب أن يتذكر أحدهم أن يسأل. ولا يتم إنجاز العمل إلا في الأيام التي يتذكر فيها مدير حسابك وجوده
- الجودة تعتمد على دقة بياناتك: إذا بقيت المهام دون تخصيص ولم يتم تسجيل الوقت المستغرق فيها، فإن «كلود» يقوم بإنشاء تحديث الحالة بناءً على تلك الصورة غير المكتملة
- كل موصل يمثل منحًا للوصول: قد يتسبب الموصل في ظهور ثغرات أمنية. لذا، قم بتحديد نطاقه بما يتناسب مع احتياجات سير العمل فعليًّا، وليس مساحة العمل بأكملها
تخطّ هذه الخطوة إذا: كان عملك موزّعًا على خمس أدوات منفصلة. ولا يوجد حتى الآن سياق واحد فعّال لتوجيه كلود إليه، لذا فإن التوحيد هو الأولوية.
الأفضل لـ: الوكالات التي توجد مهامها ووثائقها ووقتها بالفعل في نظام واحد، حيث تكمن العقبة في تحويل تلك البيانات إلى مستندات جاهزة للعملاء.
دور Cowork
تقوم ميزة «Chat» بإرجاع الردود، بينما تقوم ميزة «Cowork» بإرجاع الملفات. أطلقت شركة «Anthropic» هذه الميزة في يناير 2026 كوضع مستقل ضمن تطبيق «Claude» المخصص لأجهزة الكمبيوتر المكتبية: ما عليك سوى توجيهها إلى مجلد أو مجموعة من الأدوات المتصلة، وتحديد هدف لها، ثم العودة لاحقًا لمراجعة العمل المنجز.
بالنسبة للوكالة، يظهر هذا الفرق بشكل أكبر في المهام التي تتجاوز نطاق أمر واحد. فكر في إعداد التقارير الشهرية لثمانية حسابات، أو تحويل مجلد من ملفات الإعلانات إلى ثمانية ملخصات جاهزة للعملاء، أو إجراء تدقيق للعلامة التجارية يتطلب قراءة أربعين صفحة قبل كتابة صفحة واحدة. في الدردشة، تصبح هذه المهام سلسلة من الأوامر التي يتعين على شخص ما الإشراف عليها. أما في Cowork، فتصبح تعليمة واحدة وقائمة انتظار للمراجعة.
ثم هناك المكونات الإضافية. تجمع المكونة الإضافية المهارات والموصلات وأوامر «/» في تثبيت واحد، بحيث تنتقل صيغة التقارير الخاصة بك، ومراجعك الصوتية، واتصالاتك بالبيانات معًا إلى كل مستخدم.
ما لا يحله: عامل التشغيل. لا يزال Cowork يعمل عندما يفتحه شخص ما ويطرح سؤالاً. كما أنه يعمل على جهازك، لذا يجب أن يظل الكمبيوتر المحمول في حالة استيقاظ طوال المدة، ويستهلك حصة الاستخدام أسرع من الدردشة لأن المهمة الواحدة قد تمتد إلى عشرات الخطوات. يمكن لمسؤولي المؤسسات وضع حد أقصى لهذا الاستهلاك وتتبعه؛ أما في خطة Team، فستحتاج إلى معرفة سير العمل المكلفة قبل توسيع نطاقها.
المستوى 3: الوكيل في سير العمل
المستوى الثالث هو تشغيل «كلود» استجابةً لمحفزات داخل منصة العمل الخاصة بك بدلاً من انتظار الطلب. فانتقال مهمة إلى مرحلة «مراجعة العميل»، أو وصول طلب جديد إلى مشروع برسوم ثابتة: كل منهما يمكن أن يبدأ سير عمل بمفرده.
وهذا يزيل الخطوة البشرية الأخيرة من الدورة. في المستوى الثاني، لا يزال يتعين على شخص ما أن يتذكر أن يوم الخميس هو يوم تحديث الحالة. في المستوى الثالث، تتجاوز وكالات الذكاء الاصطناعي المخصصة لإدارة الوكالات مرحلة العرض التوضيحي وتخطو خطوة إلى الأمام. فمساحة العمل تتذكر، وتتحول مهمة الشخص إلى مراجعة ما أنتجه الوكيل والموافقة على ما يتم نشره.
العمل الجماعي مقابل الوكيل في سير العمل
يُعد «Cowork» أداة قوية لتسليم المهام، وليس أداة أتمتة. فأنت لا تزال تبدأ العملية بنفسك، أما وكيل سير العمل فيبدأ من تلقاء نفسه.
النصيحة العملية: استخدم Cowork للأعمال الشاقة، والمتقطعة، والتي تتطلب تقديرًا شخصيًا. مثل المراجعة نصف السنوية، وأبحاث العروض الترويجية، وعملية إعداد التقارير التي لا تحدث إلا عند إغلاق الربع المالي. استخدم وكلاء سير العمل للأعمال الخفيفة والمستمرة والقابلة للتنبؤ بها، مثل تجميع الحالات، وتوجيه المهام، وإشارات انحراف النطاق. إذا فهمت الأمر بشكل معكوس، فإما أنك ستقوم بأتمتة عمل كان يحتاج إلى توجيه بشري، أو ستستمر في تشغيل شيء يدويًا كان من المفترض أن يعمل من تلقاء نفسه منذ شهر مارس.
ما الذي يعمل بشكل جيد:
- التنسيق لا يتناسب مع زيادة عدد الموظفين: تعمل عمليات التوجيه، والتقارير المتكررة، وتجميع الحالات بنفس الكفاءة سواء كان عدد العملاء 30 أو 10
- الاتساق بشكل افتراضي: يحصل كل عميل على نفس تنسيق التحديثات وبنفس الوتيرة، وهذه هي الطريقة التي تعتمدها الوكالات لتوحيد تقاريرها للعملاء
- الوقت الذي يقضيه الفريق يعود إلى الاستراتيجية: تقليل المهام الروتينية، وزيادة الأعمال التي يدفع العملاء مقابلها فعليًّا سعراً أعلى
القيود:
- الأتمتة غير الخاضعة للمساءلة تتعطل: سير العمل الذي لا يخضع للمراجعة يستمر في العمل لفترة طويلة بعد تغيير العملية، مما يؤدي إلى حدوث أخطاء. قم بتعيين اسم واحد لكل موظف وتاريخ مراجعة ربع سنوي
- لا يمكنك أتمتة عملية إلا إذا كنت قد وثقتها: يحتاج الموظفون إلى محفز ونتيجة يمكن التنبؤ بهما. إذا كانت الخطوة تختلف في كل مرة، فهي ليست جاهزة للأتمتة
تخطّ هذه الخطوة إذا: لم تكن قد استخدمت المستوى الثاني لفترة كافية لتثق في البيانات الأساسية. فالتشغيل الآلي في بيئة عمل فوضوية يؤدي إلى تفاقم هذه الفوضى.
الأفضل لـ: أعمال التنسيق ذات الحجم الكبير والتي لا تتطلب الكثير من التقدير الشخصي، والتي تتكرر وفقًا لجدول زمني أو محفز واضح، وتتطلب موافقة بشرية قبل وصول أي شيء إلى العميل.
ينبغي أن تطبق معظم الوكالات هذه النماذج الثلاثة جميعها
الخطأ يكمن في التعامل مع المستويات على أنها سلم تتدرج فيه، بدلاً من اعتبارها مجموعة متراكمة. فالوكالة التي تعمل بالمستوى الثالث في مجال التقارير الدورية يجب أن يكون لديها، مع ذلك، استراتيجي يعمل على صياغة التقرير في علامة تبويب جانبية في الساعة 9 صباحاً. والسؤال ليس عن المستوى الذي أنت فيه، بل عما إذا كان كل نوع من أنواع العمل يقع في المستوى المناسب له.
المهمة التالية: قسّم أسبوع عمل وكالتك إلى مجموعتين: الأعمال التي تتطلب تقديرًا شخصيًا، والأعمال التي تعتمد على محفزات ونتائج يمكن التنبؤ بها. المجموعة الأولى هي الأعمال ذات القيمة المضافة العالية وتظل من اختصاص البشر. أما المجموعة الثانية فهي خارطة الطريق الخاصة بالمستويين الثاني والثالث.
ضريبة المراجعة: التكلفة الخفية لمسودة تم تخمين محتواها
يعمل الذكاء الاصطناعي على رفع ساعات الإنتاج إلى مستويات أعلى في هرم الوكالة بدلاً من إلغائها. ففي السابق، كان الموظف المبتدئ يكتب الملخص، ويقوم رئيس الفريق بمراجعته. أما الآن، فيقوم «كلود» بكتابته في غضون دقيقة، ولا تزال المراجعة تتم، إلا أن مراجعة المسودة النهائية تستغرق وقتًا أطول من مراجعة المسودة الأولية. ولا يستطيع المراجع معرفة الأجزاء التي عرفها النموذج والأجزاء التي قام بملئها، لذا يقوم بالتحقق من كل شيء.
قامت دراسة عالمية أجرتها Optimizely بقياس التكلفة بشكل مباشر. من بين أكثر من 2,000 من قادة التسويق، يقضي 76% منهم الآن ثلاث ساعات أو أكثر كل أسبوع في تحرير أو التحقق من صحة أو تصحيح النتائج التي يولدها الذكاء الاصطناعي. قال 4% فقط إن الذكاء الاصطناعي يوفر الوقت في كل مرحلة من مراحل سير العمل لديهم. تسمي شركة Optimizely ذلك بـ«ضريبة المراجعة»: فمقابل كل ساعة توفرها الأتمتة في مرحلة الإنتاج، يُنفق جزء من هذا الوقت على أعمال المراجعة التي لم تكن موجودة قبل ظهور الأداة.
هذه الديناميكية ليست حصرية على مجال التسويق. فقد كشفت أبحاث Workday أن ما يقرب من 40% من الوقت الذي توفره الذكاء الاصطناعي يُستهلك في إعادة العمل، مما يعني أنه مقابل كل 10 ساعات يتم توفيرها، يُهدر ما يقرب من نصفها في تصحيح النتائج.
في الوكالة، تُحمل تلك الساعات على حساب المدير الإبداعي أو مدير الحساب، مما يجعل نفس الناتج النهائي أكثر تكلفة مما لو كان قد كتبه موظف مبتدئ. ولا يلاحظ أحد تقريبًا حدوث ذلك، لأن الشخص الذي يقوم بالصياغة لا يشعر سوى بالسرعة. ويظهر وقت التصحيح في ساعات عمل أشخاص آخرين، لذا لا تظهر المكاسب والتكاليف أبدًا في نفس سجل الدوام.
في بيئة الوكالة، يكمن السبب في السياق: ما هي المخرجات التي تم تسليمها، وما الذي يعرفه العميل بالفعل، وكم عدد الساعات المتبقية في عقد الخدمة. النموذج الذي يفتقر إلى رؤية الحساب يملأ هذه الثغرات من تلقاء نفسه، وتلك الابتكارات هي ما يقضي قائد الفريق ساعتين في إزالة آثارها.
كما يشرح المقال سبب إفادة الوكالات التي تدمج «كلود» في عملها بتوفير الوقت، في حين تتجادل الوكالات التي تشغّله في علامة تبويب جانبية حول ما إذا كان مفيدًا أم لا: فكلتا المجموعتين تقولان الحقيقة بشأن طريقة عملهما. قم بتتبع دقائق المراجعة لكل مخرجات العمل. فهذا هو الرقم الوحيد الذي يخبرك ما إذا كانت الأداة تعود عليك بفائدة تعادل تكلفتها.
7 طرق تستخدم بها وكالات التسويق «كلود» فعليًّا
تستفيد الوكالات إلى أقصى حد من «كلود» في ثلاث مهام: تحويل ملاحظات الاستكشاف إلى نطاق عمل، وتجميع تحديثات حالة العملاء من بيانات المشاريع الحية، واكتشاف الطلبات الخارجة عن نطاق العمل قبل البدء في تنفيذها.
تتضمن سير العمل الأربعة الإضافية أدناه توسيعًا لنفس النمط ليشمل المحتوى وإعداد التقارير والتحضير للمكالمات. ويحدد كل منها ميزة Claude التي يعتمد عليها. تحتوي «المشاريع» على المواد المرجعية، وتوفر «المنتجات» لك مساحة عمل، وتدعم «المهارات» سير عملك، بينما يربط «MCP» النموذج بمساحة العمل الحية الخاصة بك.
1. تحويل ملاحظات العملاء غير المنظمة إلى نطاقات عمل واضحة للمشاريع
زوّد Claude بنص محادثة التعارف، وسلسلة رسائل البريد الإلكتروني مع العميل، ووثائق نطاق العمل (SOW) الثلاثة الأخيرة الموقعة، بعد تحميلها جميعًا في مشروع Claude بحيث تظل المواد المرجعية متاحة عبر الدردشات. يقرأ Claude هذه المواد ويقدم لك النتائج المتوقعة، والمراحل، ومسودة الجدول الزمني وفقًا لنموذجك الخاص بدلاً من نموذج عام. لا تكمن القيمة في سرعة الكتابة؛ بل في عدم إغفال أي جزء من المكالمة. فالجملة التي ذكرها العميل مرة واحدة في الدقيقة الأربعين عادةً ما تبقى؛ بينما في ملاحظات الإنسان، لا تبقى عادةً.
قامت وكالة الإعلام Brainlabs بتطبيق هذا على نطاق واسع. كان صياغة الملخصات الإبداعية أحد سير العمل المتكرر الذي عهدت به إلى Claude عبر فريق الاستراتيجيين والمخططين وقادة الإبداع، مع تحميل Cowork مسبقًا بدليل أسلوب الشركة وأسلوب الكتابة الفردي لكل شخص، بحيث تكون المسودات «جاهزة بنسبة 80٪ تقريبًا» بدلاً من البدء من الصفر. ويقضي الاستراتيجيون ساعات عملهم في اتخاذ القرارات، وتحديد الأولويات، ووضع استراتيجية العملاء.
أين تكمن المشكلة: لا يمتلك «كلود» أي سجل يوضح المدة التي استغرقها فريقك فعليًّا في إنجاز أعمال مماثلة، لذا فإنه ينتج أرقامًا معقولة دون أي أساس ملموس. يقوم مدير الحساب بتحديد سعر نطاق العمل قبل أن يتحول إلى عرض أسعار.
2. إنشاء تحديثات حالة العملاء تلقائيًا من المهام الجارية
يتيح لك MCP إعداد تحديثات للعملاء دون الحاجة إلى التبديل بين المهام. يقوم كلود بفحص المهام المنجزة، والعوائق القائمة، والساعات المسجلة لكتابة مسودة بريد إلكتروني واضحة حول التقدم المحرز. ويقضي مدير الحساب دقيقتين في التحقق من نبرة الرسالة ومراجعة التفاصيل الحساسة، ثم يضغط على زر الإرسال. وبذلك يتحول العمل الروتيني الطويل الذي كان يُنجز يوم الجمعة إلى خطوة مراجعة سريعة.
Plurali Studio هي وكالة متخصصة في تحسين محركات البحث (SEO) في برشلونة، تضم 2–3 أشخاص وتدير 8–10 حسابات عملاء من مساحة عمل واحدة. قبل ربط الذكاء الاصطناعي ببيانات مشاريعهم، كان كل صباح يعني فتح مساحة عميل واحدة تلو الأخرى، وقراءة المهام، وتدوين ما طرأ من تغييرات، ثم الانتقال إلى المساحة التالية. كانت تمر 20 إلى 30 دقيقة قبل البدء في العمل على أول مخرجات المشروع.
والآن، يقوم الذكاء الاصطناعي بقراءة البيانات عبر حسابات العملاء وتقديم ملخص يومي موحد للوكالة. ولا يستغرق هذا الاجتماع اليومي أكثر من دقيقتين. وعندما يتغير موعد التسليم في منتصف مرحلة العمل، يمكن لمسؤول الحساب أن يطلب ملخصًا لحالة العمل عبر العملاء المتأثرين، ويقرر أي المهام المتأخرة يجب إعطاؤها الأولوية.
بالنسبة لفريق صغير كهذا، فإن استعادة هذا الوقت تكتسب أهمية غير متناسبة. فثلاثة أشخاص يديرون عشرة حسابات ليس لديهم أي هامش للقيام بأعمال لا تسفر عن نتائج ملموسة.
نقطة الضعف: لا يمكن أن يكون الملخص صادقًا إلا بقدر صدق مساحة العمل التي تستند إليها. فإذا سجل نصف الفريق ساعات عمله بعد ظهر يوم الجمعة، فإن ملخص يوم الاثنين سيكون مجرد خيال.
3. اكتشاف الأعمال غير المفوترة قبل أن تتأثر الأرباح
هذا هو سير العمل الذي يرتبط بأرقام مالية واضحة. فقد كشفت دراسة استقصائية أجرتها شركة «إيجنيشن» (Ignition) حول «حالة التسعير في الوكالات» شملت 273 وكالة أن 87% منها تخسر ما لا يقل عن 1,000 دولار شهريًا بسبب الأعمال الإضافية غير المفوترة، وأن 1% فقط هي التي تحاسب العملاء على كامل هذه الأعمال. وهذا لا يقتصر على عدد قليل من الوكالات التي تدار بشكل سيئ، بل هو القاعدة السائدة في هذا المجال.
قم بتزويده بقائمة المخرجات والاستثناءات الواردة في بيان العمل (SOW) الموقع كـ«معرفة المشروع»، ثم وجه MCP نحو طلبات المهام الواردة الخاصة بهذا الحساب. يقوم «كلود» بمقارنة كل طلب جديد بما اشتراه العميل فعليًّا ويُشير إلى حالات عدم التطابق: مثل طلب جولة ثانية من المراجعات على مخرجات كان من المفترض أن تكون جولة واحدة، أو صفحة هبوط لم تكن مدرجة أبدًا في عقد الخدمة.
الإعداد ليس بالأمر الصعب. فقد وثّق أحد الممارسين إنشاء نظام فعال للكشف عن نطاق العمل باستخدام كلود (Claude) و Zapier في أقل من ساعتين، حيث يقارن كل طلب وارد بشروط العقد قبل أن يوافق أي شخص عليه. على مستوى العمل الحر، يُعد هذا مشروعًا يمكن إنجازه خلال عطلة نهاية الأسبوع؛ أما على مستوى الوكالة، فيُطبق المنطق نفسه على المهام الواردة بدلاً من صندوق الوارد.
المسألة تتعلق بالتوقيت. فالتوسع في نطاق العمل يكون من السهل التعامل معه في اليوم الذي يحدث فيه، بينما يصبح مكلفًا في الشهر الثالث، بعد أن يكون فريقك قد أنجز العمل بالفعل.
أين تكمن المشكلة: يقوم «كلود» بالإبلاغ عن المشكلات، لكنه لا يتخذ القرار. هناك الكثير من الأعمال التي تقع خارج نطاق الخدمة والتي تستحق استيعابها من أجل تجديد العقد، وهذا أمر يتطلب تقديرًا شخصيًا. كما أنه لا يمكنه رصد الطلبات التي تصل شفهيًا خلال المكالمات الهاتفية، لذا فإن معدل الإبلاغ عن المشكلات يعتمد بشكل كامل على مدى انضباطك في تسجيل الطلبات.
4. تحويل محتوى واحد إلى حملة كاملة على مواقع التواصل الاجتماعي
الصق منشور المدونة النهائي، ومرجع صوت العلامة التجارية للعميل الذي تم إنشاؤه من النص المعتمد، وقواعد قناتك في Claude. افتح Artifacts كمساحة عمل جنبًا إلى جنب. اطلب خمس منشورات على LinkedIn، وسلسلة من ثلاث رسائل بريد إلكتروني للتفاعل مع العملاء المحتملين، ونسختين إعلانيتين. يحافظ Artifacts على إمكانية تعديل كل مسودة بجوار المصدر، بحيث يمكنك تحسين العنصر الجذاب دون الحاجة إلى إعادة إنشاء المجموعة. هذا هو إعادة استخدام المحتوى بمعناه الحرفي. مادة واحدة، خطوة واحدة، مساحة تكفي لحملة كاملة.
ويظهر هذا التراكم نفسه في أعمال الإنتاج المرتبطة. وقد رصدت وكالة RSL/A، التي تتألف من شخصين، هذا الأمر بالضبط. فقد انخفضت مدة سلسلة الرسائل الإلكترونية الخمس المخصصة لتعزيز التفاعل من أربع ساعات إلى 45 دقيقة. وانخفضت مدة إنتاج المدونة من يوم كامل إلى ساعتين أو ثلاث ساعات، وتمكنوا من إنتاج اثني عشر منشورًا في يومين مع صور مخصصة، ومخطط بيانات، وروابط متبادلة في كل منها. وبنفس عدد الموظفين، تضاعف الإنتاج الشهري ثلاث مرات تقريبًا.
أين تكمن المشكلة: كما تلاحظ RSL/A، بدون ملف CLAUDE.md مفصل ودليل كتابة، يبدو المحتوى وكأنه من إنتاج الذكاء الاصطناعي. الاستثمار في الإعداد حقيقي وضروري. الحل هو توفير مرجع صوتي منفصل لكل عميل، وليس فقرة تصف أسلوبه. المزيد عن ذلك في قسم الأخطاء أدناه.
5. استخلاص الاتجاهات السريعة من جداول بيانات العملاء
قم بتزويد «كلود» بملف CSV الخاص بأداء الإعلانات، وبيانات حركة المرور المصدرة، وأرقام الفترة السابقة للمقارنة. ويقوم «مشروع كلود» بدمجها معًا؛ ويمكن لـ «Cowork» العمل على مجلد كامل من الملفات المصدرة إذا كنت تستخرج بيانات عدة حسابات في آن واحد.
اطرح أسئلة مباشرة، وستحصل على سرد مكتوب للعرض التقديمي بدلاً من لقطة شاشة مصحوبة بتعليق. التغيرات من شهر لآخر، والقناة التي حققت أفضل أداء خلال الربع، والبنود التي تضاعفت قيمتها.
تقوم RSL/A بتنفيذ ذلك عبر MCP بدلاً من التحميل. يقوم كلود بالاستعلام مباشرةً عن نظام إدارة علاقات العملاء (CRM)، وتحليل التفاعل، وصياغة الملخص. انخفضت المدة التي تستغرقها تحديثات العملاء الأسبوعية من 30 دقيقة من التنقل في لوحة المعلومات إلى خمس دقائق فقط.
تشير شركة Brainlabs إلى هذا التحول نفسه؛ فقد كان إعداد تقارير العملاء إحدى المهام المتكررة التي أُزيلت تمامًا من أعباء الاستراتيجيين. والنمط المشترك في كلتا الحالتين هو أنه لا أحد أسرع في قراءة لوحة المعلومات. فقد أصبحت خطوة لوحة المعلومات غير موجودة.
أين تكمن المشكلة: يقوم «كلود» أحيانًا بعكس الاتجاه، فيصف التراجع بأنه تحسن. كما أنه يشرح سبب تغير رقم ما في حين أن كل ما يراه هو أن الرقم قد تغير. لذا، اطلب من أحد الاستراتيجيين التحقق من اتجاه كل اتجاه، واجعل تحديد الأسباب من اختصاص البشر.
6. إنشاء مكتبة مهارات للأعمال المتكررة في الوكالات
أدخل القوالب القابلة للتكرار الخاصة بوكالتك إلى «مهارات كلود». مخطط تقرير الأداء ربع السنوي (QBR)، وقائمة مراجعة التدقيق الفني، وقواعد الكلمات المفتاحية السلبية، وهيكل الملخص الأسبوعي. يتحول كل منها إلى «مهارة»: حزمة تعليمات يمكن لأي عضو في الفريق تحميلها عند الحاجة، بحيث يتعرف «كلود» على عمليتك قبل أن يكتب أي شخص كلمة واحدة.
تشرح «Market Correct»، وهي وكالة صغيرة تدير حوالي 30 مهارة من مهارات «كلود» وتستخدم اثنتي عشرة منها يوميًا، الفرق بين «الموجه» و«المهارة» بشكل جيد: «الموجه هو طلب. أما المهارة فهي وصف وظيفي. الأول يقتصر على محادثة واحدة، والثاني يمتد عبر آلاف المحادثات.» فقد انخفضت مدة مراجعة حساب «Google Ads» الخاص بهم من نصف يوم إلى ساعة واحدة بمجرد أن أصبح الإطار التنظيمي مدمجًا في مهارة بدلاً من الاعتماد على ذاكرة المشغل.
عرضت شركة Brainlabs منصة Cowork على ما يقرب من 1,000 موظف، وطلبت من الموظفين كتابة حوالي 400 مهارة في غضون أربعة أسابيع. تتكامل المهارات مع منصة MCP: تحدد المهارة التنسيق، وتوفر منصة MCP البيانات المباشرة، ويؤدي نقرة واحدة إلى إنتاج مسودة جاهزة للعرض على العميل.
أين يكمن الخلل: المكتبة التي لا يملكها أحد تتعفن مثل الأتمتة التي لا يملكها أحد. ثلاثون مهارة لا يفتحها أحد أسوأ من ثلاث مهارات تُستخدم يوميًا. ابدأ بما تقوم به كل أسبوع، وعين مسؤولاً عن كل مهارة.
7. تلخيص سجل الحساب قبل المكالمات المهمة مع العملاء
أدخل رسائل البريد الإلكتروني الحديثة من العملاء، وتذاكر المهام المفتوحة، وملاحظات الاجتماعات إلى «كلود». عند توصيل «MCP»، يقوم «كلود» باستخراج المهام والجدول الزمني بنفسه، ولا يتعين عليك سوى تزويده بما هو خارج مساحة العمل. والنتيجة هي تقرير موجز من صفحة واحدة: الأولويات الحالية، والقرارات المعلقة، والعوائق، وأي شيء لا يزال العميل في انتظاره. وبذلك، يصبح الاستراتيجي الكبير على اطلاع تام بحساب يتعامل معه مرتين شهريًا، دون الحاجة إلى قضاء ساعة في البحث في السجلات القديمة.
نقطة الضعف: قد يتسلل «تحيز الحداثة» إلى هذا الجزء. فقد يُستبعد من الملخص تمامًا قرار اتُخذ قبل خمسة أشهر ولا يزال يحكم الحساب. حدد نطاق التواريخ بوضوح واطلب عرض القرارات المعلقة في قسم منفصل، وإلا فستحصل على ملخص للأسبوع الماضي بدلاً من السجل الكامل.
هل تريد معرفة جميع الطرق التي يمكنك من خلالها استخدام الذكاء الاصطناعي لتحقيق عائد حقيقي على الاستثمار التسويقي؟ شاهد هذا الفيديو.
هل ترغب في تجاوز حدود كلود تشات وكوورك؟ اكتشف كيف يمكنك استخدام كلود كود في مجال التسويق.
كيفية نشر «كلود» في جميع أنحاء وكالتك
معرفة سير العمل الذي يجب تنفيذه هو الجزء السهل. أما ترتيبها بحيث لا يضطر فريقك في النهاية إلى مراجعة جميع السير السبعة يدويًّا، فهذا هو الجزء الذي تخطئ فيه الوكالات. يتطلب نشر «كلود» خمس خطوات: اختر سير عمل واحدًا منخفض المخاطر، واربطه ببيانات مشروعك، وحدد أين يتدخل الإنسان للموافقة، وعين مسؤولًا عن كل سير عمل وتاريخًا للمراجعة، ثم قم بقياس ساعات التنسيق بدلاً من عدد المهام التي تمت أتمتتها.
التسلسل أكثر أهمية من السرعة. فالوكالات التي تقوم بتفعيل كل شيء دفعة واحدة تنتهي بتدقيق كل شيء يدويًّا، وهو ما يكلف أكثر مما كانت تكلفه العملية اليدوية.
1. ابدأ بالتقارير الداخلية
اختر سير عمل واحدًا يتم تنفيذه أسبوعيًا ولا يصل إلى أي شخص خارج الوكالة. على سبيل المثال، تقارير الحالة الداخلية. سيستعيد فريقك ساعات من العمل منذ اليوم الأول، وستكلفك المسودة السيئة تصحيحًا بسيطًا بدلاً من أن تكلفك علاقة مع العميل.
قم بتقييم سير عمل المرشحين بناءً على ثلاثة عوامل:
- التكرار: كم مرة في الأسبوع يقوم شخص ما بهذه المهمة يدويًّا؟
- نطاق التأثير: من الذي يرى النتيجة إذا كانت خاطئة؟
- عبء اتخاذ القرار: هل للمهمة إجابة واحدة صحيحة، أم أنها تعتمد على تقييم الموقف؟
ابدأ بسير العمل الأكثر تكرارًا، والأقل نطاقًا، والأقل احتياجًا للتقدير الشخصي في القائمة.
نصيحة للمحترفين: اجعل شخصًا واحدًا يستمر في تشغيل النسخة اليدوية بالتوازي لمدة أسبوعين. فمقارنة النتائج تكشف النقاط التي يغفلها الذكاء الاصطناعي قبل أن يعتمد عليه أي شخص.
2. قم بربط «كلود» بالنظام الذي يحتوي على عملك
اربط «كلود» ببيانات مشروعك عبر MCP حتى يتمكن من قراءة حالة المهام والمسؤولين عنها والتواريخ والساعات المسجلة مباشرةً. وما لم تقم بذلك، فإن كل ناتج يعتمد على ما تذكر الشخص إدخاله، وتكون جودة تقاريرك مؤشراً على مدى استعجال ذلك الشخص في إنجاز المهمة.
قم بترتيب ثلاثة أمور قبل توصيل أي شيء:
- مصدر واحد لبيانات المشاريع: المهام، والوقت، ووثائق العملاء في منصة واحدة، لأن «كلود» لا يمكنه دمج البيانات عبر أربع أدوات منفصلة
- توحيد الحالات والحقول: استخدام نفس أسماء الحالات والحقول الإلزامية في جميع مشاريع العملاء، بحيث يكون للمصطلح نفسه المعنى نفسه في كل مكان
- حدود الوصول: قواعد واضحة بشأن العملاء والمجلدات والبيانات المالية التي يمكن للاتصال قراءتها
نصيحة للمحترفين: قم أولاً بمراجعة سجلات ساعات العمل الخاصة بك. فالتقارير التي تُبنى على أساس ساعات عمل مسجلة بشكل جزئي تبدو موثوقة، لكنها تبدو خاطئة لأي شخص على دراية بالحساب، مما يؤدي إلى تدمير الثقة بشكل أسرع من عدم وجود تقرير على الإطلاق.
3. تحديد المرحلة التي يتطلب فيها تدخل الإنسان للموافقة
دوّن النتائج التي يوافق عليها الشخص قبل أن تغادر الوكالة، وقم بذلك قبل تشغيل أي شيء. أي نموذج لغة كبير (LLM) سيذكر تاريخًا خاطئًا بنفس الثقة التي يذكر بها التاريخ الصحيح. لذا تعامل معه كآلة صياغة وليس كمصدر للحقيقة.
صنف مخرجاتك إلى ثلاث مستويات:
- الإرسال المباشر: الملخصات والمسودات الداخلية التي يقرأها فريقك فقط
- مراجعة ثم إرسال: تحديثات العملاء، والملخصات، وأي شيء يتضمن أرقامًا أو تواريخ
- الإنسان هو من يتخذ القرار، بينما يقتصر دور «كلود» على صياغة المسودات: التسعير، ومفاوضات نطاق العمل، والتوجيه الإبداعي، والمحادثات الصعبة مع العملاء
4. حدد مسؤولاً عن كل سير عمل وتاريخاً للمراجعة
قم بتسمية كل سير عمل آلي وإضافة مراجعة دورية إلى التقويم. تفشل عمليات الأتمتة دون إخطار: تتغير العملية، ويستمر المشغل في العمل، ويظل الناتج معقولاً بدرجة كافية بحيث لا يكتشفه أحد طوال ربع سنة.
سجل أربعة عناصر لكل مسار عمل:
- المالك: شخص واحد، وليس فريقًا، مسؤول عن التأكد من استمرار عمل النظام
- المحفز والنتيجة المتوقعة: ما الذي يبدأ العملية وما الذي ينبغي أن ينتج عنها، في سطر واحد لكل منهما
- وتيرة المراجعة: تاريخ محدد، عادةً كل ثلاثة أشهر
- شرط الإيقاف: الإشارة التي تعني ضرورة إيقاف هذه الميزة، مثل قيام العميل بتغيير تنسيق تقاريره
5. قم بقياس ساعات التنسيق، وليس المهام التي تمت أتمتتها
تتبع الساعات التي يقضيها فريقك في كتابة رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بحالة العمل، ومتابعة سجلات الوقت، وتنسيق تحديثات العملاء، وتوزيع المهام بين الموظفين. هذا الرقم هو التكلفة الفعلية التي تحاول خفضها، ولوحة المعلومات التي تحسب المهام المؤتمتة لا تخبرك بأي شيء عما إذا كانت تلك التكلفة قد تغيرت أم لا.
حدد المعايير الأساسية لهذه العناصر الثلاثة قبل البدء، ثم راجعها كل ثلاثة أشهر:
- ساعات التنسيق غير القابلة للفوترة لكل عميل: اعتبرها المؤشر الأوضح، حيث من المفترض أن تنخفض بينما تظل الساعات القابلة للفوترة ثابتة
- عدد العملاء لكل مدير حسابات: قسّم الحسابات النشطة على عدد الموظفين الذين يتعاملون مع العملاء. يظل هذا الرقم ثابتًا عندما يتناسب التنسيق مع عدد الموظفين، لكنه يرتفع عندما تنتقل الأعمال التجميعية إلى النظام
- الوقت المستغرق من الطلب إلى المسودة الجاهزة للعميل: المدة التي يستغرقها تحديث ما أو بيان نطاق العمل (SOW) حتى يصل إلى مرحلة المراجعة. انخفاض هذه المدة من أيام إلى ساعات يعني أن خطوة الاسترجاع لم تعد تتطلب تدخلًا بشريًا
- التكلفة لكل مخرجات جاهزة للعميل: الإنفاق الشهري على الذكاء الاصطناعي وواجهات برمجة التطبيقات (API) مقسومًا على المخرجات النهائية. الرقم الوحيد الذي يوضح لك ما إذا كانت ساعات التنسيق قد أصبحت أرخص أم أنها انتقلت فحسب
نصيحة للمحترفين: احصل على القيمة المرجعية من الوقت المسجل قبل ربط أي شيء. فبدون رقم انطلاقي، لن تتمكن من التمييز بين الوفورات الحقيقية والشعور الناجم عن استخدام أدوات جديدة.
المقياس الآخر: تكلفة تشغيل سير العمل المتصل
ساعات التنسيق هي الرقم الذي تسعى إلى تقليصه. أما الإنفاق الرمزي فهو الرقم الذي يحل محله بهدوء، ولا تضع أي وكالة تقريبًا خطًا أساسيًا له قبل بدء التشغيل.
يقوم MCP الكلاسيكي بتحميل كل تعريف أداة من كل خادم متصل إلى السياق عند كل طلب، بغض النظر عما إذا كان النموذج يستدعي تلك الأدوات أم لا. يقوم خادم GitHub واحد يعرض 93 أداة بتشغيل ما يقارب 55,000 رمز قبل بدء المهمة، بمعدل يتراوح بين 550 و1,400 رمز لكل أداة. قم بتوصيل ثلاثة خوادم، وستستهلك 143,000 رمز من نافذة تضم 200,000 رمز على مخططات لم يلمسها أحد.
نشرت شركة Anthropic إرشاداتها الخاصة بشأن هذه المشكلة، حيث أوصت الوكلاء بكتابة كود لاستدعاء الأدوات بدلاً من تشغيل كل أداة على حدة مباشرةً: «يستهلك الاستدعاء المباشر للأدوات سياقًا لكل تعريف ونتيجة. ويحقق الوكلاء قابلية توسع أفضل من خلال كتابة كود لاستدعاء الأدوات بدلاً من ذلك.» بالنسبة للوكالة، فإن هذا الأمر له نفس تأثير «ضريبة المراجعة». فكلاهما تكاليف حقيقية تظهر بعد المرحلة التجريبية، وتُدرج في بند ميزانية شخص آخر، ولا يظهر أي منهما في لوحة التحكم التي تحسب المهام المؤتمتة.
ثلاثة إجراءات يمكن اتخاذها في هذا الصدد:
- قم بالربط حسب سير العمل، وليس حسب الفريق. يحتاج مسؤول تحديثات العملاء إلى المهام والوقت والتعليقات. ولا يحتاج إلى تحميل نظام إدارة علاقات العملاء (CRM) ومستودع البيانات والتقويم الخاص بك في كل طلب
- التكلفة الأساسية لكل مخرجات جاهزة للعميل. اقسم الإنفاق الشهري على الذكاء الاصطناعي على عدد التحديثات المنجزة، ووثائق نطاق العمل (SOW)، والتقارير التي أنتجها، وتابع هذه الأرقام جنبًا إلى جنب مع محاضر المراجعة. قد تحقق وكالتان حققتا نفس القدر من توفير الوقت هوامش ربح مختلفة تمامًا
- حدد سقفًا للخطة قبل التوسع، وليس بعده. اعرف أي سير العمل مكلفًا بينما لا يزال يعمل على ثلاثة حسابات بدلاً من ثلاثين
نصيحة للمحترفين: قم بتشغيل سير عمل واحد لمدة أسبوعين واطلع على الاستخدام الفعلي قبل إضافة موصل ثانٍ. تتناسب التكلفة مع ما يتم ربطه، وليس مع ما طلبته، لذا غالبًا ما يكون الخادم الثاني أكثر تكلفة من تكلفة سير العمل الأول.
ما يجب أن تتضمنه سياسة الوكالة بشأن استخدام «كلود»
يجب أن تجيب سياسة الوكالة المتعلقة بـ «كلود» على ثلاثة أسئلة قبل أي شيء آخر: ما هي بيانات العملاء التي يمكن إدخالها في النموذج، ومن الذي يوافق على إنشاء اتصال جديد، ومن الذي يوافق على النتائج التي تُعرض على العملاء. وهناك سبعة أسئلة أخرى تنبثق عن هذه الأسئلة الثلاثة. وإليك قائمة المراجعة الكاملة.
- تصنيف بيانات العملاء: خط فاصل واضح بين ما يمكن إدراجه في الموجه وما لا يمكن إدراجه
- مراجعة العقود: قم بمراجعة اتفاقيات الخدمة الرئيسية (MSA) الحالية الخاصة بك للتأكد من بنود السرية وبنود المعالجين الفرعيين، لأن بعضها يفرض بالفعل قيودًا على إرسال مواد العملاء إلى خدمات أطراف ثالثة دون إشعار مسبق
- موقف الإفصاح: قرار واحد، يُطبق بشكل متسق، بشأن ما إذا كان سيتم إخبار العملاء بأن الذكاء الاصطناعي يساعد في تنفيذ الخدمة، وما إذا كان ذلك سيُذكر في نطاق العمل (SOW) أم فقط عند السؤال عنه
- إعدادات الاحتفاظ بالبيانات والتدريب: تأكيد الخطة التي تستخدمها وما إذا كانت مدخلاتك تُستخدم لتدريب النموذج، مع توثيق ذلك حتى يتمكن أي شخص من الرد على العميل دون الحاجة إلى التخمين
- مسار الموافقة على الأدوات: تعيين شخص معين مسؤول عن الموافقة على أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة وعمليات التكامل، حتى تتوقف الفرق الفردية عن ربط مساحات عمل العملاء بشكل عشوائي
- الموافقة على المخرجات حسب المستوى: أي المخرجات تُصدر دون مراجعة، وأيها تحتاج إلى مراجعة، وأيها يجب أن يكتبها الإنسان، مع ربط ذلك بالأدوار بدلاً من الأفراد
- معالجة الأخطاء: يتم الاتفاق مسبقًا على الخطوات التي يجب اتباعها عندما يحدث خطأ ما ويصل إلى العميل، بما في ذلك من يقوم بإبلاغه وكيفية تسجيله، قبل وقوعه
- تحديد نطاق الوصول: ما هي مساحات العمل والمجلدات والحقول المالية التي يمكن للنموذج المتصل قراءتها، والتي تتم مراجعتها كلما أضفت عميلاً أو قمت بتغيير هيكلك التنظيمي
- صاحب السياسة وتاريخ المراجعة: اسم واحد وتواتر ثابت، لأن مصطلحات الأدوات وقدرات النماذج تتغير بوتيرة أسرع من تحديث وثائق سياسات الوكالات
- التدقيق في الموصلات: تعيين مسؤول معتمد محدد لكل خادم MCP تتصل به الوكالة، وقاعدة تنص على معاملة خوادم الأطراف الثالثة كوصول إلى واجهة برمجة التطبيقات (API) للإنتاج بدلاً من تثبيت مكون إضافي. وصف الأداة المُسممة هو نص عادي، وليس كودًا، وقد وجد معيار MCPTox معدل نجاح بنسبة 72.8% في توجيه النماذج عبر هذا الاتجاه بالضبط. تحمل الموصلات الأصلية من الموردين الذين لديك عقد معهم بالفعل ملف مخاطر مختلفًا عن تلك الموجودة في مستودع GitHub
كيفية تشغيل «كلود» على المهام الجارية لوكالتك في ClickUp

فالسياقات المتناثرة، مثل المهام في Asana، والمستندات داخل منظومة Google، والمحادثات في Slack، لا تؤدي إلا إلى توسع غير منظم في السياقات.
وهذا يؤدي أيضًا إلى قيام الموظفين بالتبديل بين المهام 1,200 مرة في اليوم. بدلاً من ذلك، امنح «كلود» رؤية شاملة لأعمال عملائك من خلال الاحتفاظ بالمهام والوثائق والوقت ومحادثات العملاء في مساحة عمل واحدة على ClickUp، ثم ربط النموذج بها. يمكنك إما توجيه «كلود» إلى مساحة العمل من الخارج، أو استخدامه داخل ClickUp مع ربطه بسياق مساحة العمل مسبقًا.
ما الذي ينجح بشكل خاص في سير عمل الذكاء الاصطناعي في الوكالات:
- استعلام عن بيانات العملاء الحية من Claude Desktop أو Claude Code. اتصل بخادم MCP الخاص بـ ClickUp، الذي يدمج المعلومات في موجه واحد. فهو يقرأ ويتفاعل عبر المهام والمستندات والتعليقات وسجلات الوقت: استرجاع الحالة للحصول على تحديث، أو إنشاء مهام من مكالمة استكشافية، أو تسجيل الوقت، أو تحويل سلسلة تعليقات إلى بنود عمل. متوفر في جميع الباقات، ويتم المصادقة عليه عبر OAuth، ولا يحتوي على أدوات حذف، لذا لا يمكنه إزالة أي شيء من مساحة العمل الخاصة بك
- قم بتشغيل Claude مع ربطه بمساحة العمل الخاصة بك مسبقًا. حدد Claude كنموذجك في ClickUp Brain، مما يغنيك تمامًا عن خطوة اللصق لأن السياق مستمد من عملك الفعلي مع العملاء. قم بالتبديل إلى GPT أو Gemini أثناء المحادثة دون الحاجة إلى إعادة شرح الحساب، واحتفظ باشتراك واحد بدلاً من الدفع لكل نموذج لكل مستخدم
- اسند مهام التنسيق المتكررة إلى زميل في الفريق يعمل بالذكاء الاصطناعي. احتفظ بسياق «مساحة العمل» الكامل وقم بتنفيذ مهام متعددة الخطوات على مدار الساعة باستخدام «وكلاء ClickUp الخارقين». فهم يقومون بصياغة التقرير الأسبوعي للعملاء، وتمييز الحسابات المتأخرة، وإجراء الأبحاث قبل العروض الترويجية، والإجابة على أسئلة العملاء عبر «دردشة ClickUp». قم بتكوين تعليماتهم، ومحفزاتهم، ومهاراتهم، ومعرفتهم، وذاكرتهم، وتحكم في الأدوات والبيانات التي يتعامل معها كل منهم، ومن يمكنه تشغيلها
- اطرح أسئلة عبر جميع الأدوات التي تستخدمها وكالتك. احصل على إجابات مصحوبة بمراجع من المهام والوثائق والمحادثات والتطبيقات المتصلة مثل HubSpot وGoogle Drive وGmail، بالإضافة إلى الويب، من خلال ميزة «البحث المؤسسي» (Enterprise Search). وهي مفيدة في الإحاطة السابقة للمكالمة، حيث يتواجد سجل الحساب في خمسة أماكن مختلفة
- الإملاء بدلاً من الكتابة. استخدم ميزة «Talk to Text» في Brain MAX، والتي تعمل في أي مربع نص في تطبيق سطح المكتب: لإدراج ملاحظات المكالمة في مهمة مباشرة بعد اجتماع مع العميل، أو صياغة تحديث أثناء التنقل بين المكالمات
- قياس ما إذا كانت ساعات التنسيق قد انخفضت فعليًّا. تتبع الوقت بشكل مدمج وتصفية لوحات معلومات ClickUp حسب العميل، مما يفصل أعمال التجميع عن أعمال التسليم ربعًا بعد ربع
القيود:
- يتناسب حجم المكالمات والتكاليف الإضافية المتعلقة بالسياق مع عدد الوصلات التي تقوم بإنشائها، لذا يجب على الوكالات التي تتعامل مع 30 حسابًا يوميًا أن تخطط لاستخدام الملحق «Everything AI» وأن تحدد نطاق كل وصلة وفقًا لسير العمل الذي يحتاج إليها
- يحقق فريق مكون من ستة أفراد يدير خمسة مشاريع أقصى استفادة من «كلود» من خلال علامة تبويب في المتصفح ووثيقة مشتركة، حيث إن عبء التنسيق الذي يحله هذا النظام يتناسب مع عدد العملاء
تخطّ هذا القسم إذا: كانت وكالتك تتعامل مع عدد قليل من العملاء، وكان التنسيق يتم عبر المحادثة بدلاً من اتباع عملية محددة.
الأفضل لـ: الوكالات التي تجاوزت المرحلة التي يمكن فيها لشخص واحد أن يتذكر كل الحسابات، وترغب في أن يقرأ «كلود» بيانات المشاريع في الوقت الفعلي بدلاً من الاعتماد على ما تذكر أحدهم لصقه.
5 أخطاء تعيق اعتماد الذكاء الاصطناعي في الوكالات
الأخطاء الأكثر شيوعًا في استخدام «كلود» لدى الوكالات ليست تقنية: التسعير بالطريقة القديمة، وتوحيد آراء العملاء، وإهمال التدريب، واستخدام الذكاء الاصطناعي في اللحظات التي تتطلب الثقة، ونسيان أن العملاء يمتلكون الأدوات نفسها. تظهر كل واحدة من هذه الأخطاء بعد أشهر من اعتماد الذكاء الاصطناعي، عندما تعمل الأدوات بشكل جيد بينما يحدث خلل في شيء آخر.
الفوترة بالساعة لعمل يستغرق الآن دقائق معدودة
يقدم فريقك ملخصًا أسبوعيًا للعميل في 10 دقائق، وهو ما كان يستغرق 90 دقيقة في السابق، وتنخفض مدة إعداد الفاتورة من 1.5 ساعة إلى 0.2 ساعة. أو الأسوأ من ذلك، أن مدير الحساب يسجل الوقت القديم لأن العميل يتوقع هذا الرقم. ويحول التسعير على أساس الوقت كل مكسب في الكفاءة إلى خفض في الأجر.
الحل: أعد تحديد الأسعار قبل توسيع نطاق استخدام الأدوات. انتقل إلى نظام تسعير قائم على المخرجات أو النتائج. قيمة التحديث المقدم للعميل تقاس بما يوفره من ارتباك للعميل، وليس بما يكلفك إنتاجه.
ضمان اتساق أسلوب كتابة كل عميل مع نفس النبرة
بعد مرور ستة أشهر، تبدو منشورات مدونة عميلك في مجال التكنولوجيا المالية وسلسلة رسائل البريد الإلكتروني لعميلك الذي يتعامل مباشرة مع المستهلك (DTC) وكأنها من تأليف الكاتب نفسه. يستخدم «كلود» أسلوبًا متوسطًا ومهنيًّا بشكل افتراضي. وعندما يمر كل حساب بنفس المطالبات وفي نفس السياق المؤسسي، تتقارب النتائج دون أن يلاحظ أحد ذلك حتى يلفت أحد العملاء الانتباه إلى الأمر.
الحل: قم بإنشاء مرجع منفصل لصوت العلامة التجارية لكل عميل استنادًا إلى النصوص المعتمدة الخاصة به، وليس فقرة واحدة تصف أسلوبه. قبل الإرسال، اسأل نفسك: هل كان من الممكن كتابة هذا النص لأي حساب آخر في قائمتنا؟ إذا كانت الإجابة «نعم»، فهذا يعني أن النص يبتعد عن أسلوب العلامة التجارية.
التخلص من المهام التي كان أعضاء الفريق المبتدئون يتعلمون من خلالها
يشير أحد الموظفين من المستوى المتوسط إلى أن المسودة «تبدو غير صحيحة»، لكنه لا يستطيع شرح ما هو الخطأ أو إعادة كتابة الفقرة. كان هذا التقييم يأتي في السابق من كتابة مسودات أولية سيئة وتصحيحها. عندما يكتب «كلود» المسودة الأولى، تختفي حلقة التعلم، ويتحول الدور إلى المراجعة قبل أن يكون لدى أي شخص الخبرة الكافية للمراجعة بشكل جيد.
الحل: قم بتكليف الموظفين المبتدئين عمداً بمهام في مجالات أخرى. اجعلهم يكتبون الأساس المنطقي للاستراتيجية قبل الاطلاع على نسخة كلود، أو اجعلهم يتولون إدارة حساب صغير من البداية إلى النهاية دون الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في صياغة المسودة. مراجعة مخرجات الذكاء الاصطناعي هي مهارة تعتمد على التقدير، وليست وسيلة لتنمية هذه المهارة.
استخدام الذكاء الاصطناعي في اللحظات التي تحدد مسار العلاقة
يبدأ العميل في توجيه المحادثات المتعلقة بنطاق العمل عبر الهاتف بدلاً من الرد على رسالتك الإلكترونية التي صيغت بعناية. وذلك لأن تفسير تأخر الموعد النهائي أو مفاوضات التجديد هي الرسائل التي يقرأها العملاء حرفياً. أما الرسالة المصقولة والعامة بعض الشيء في تلك اللحظات، فتُفهم على أنها مراوغة.
الحل: حدد لحظات الثقة بشكل صريح: النزاعات حول نطاق العمل، وتجاوز المواعيد النهائية، وعروض التجديد، وتقييمات ما بعد انتهاء المشاريع. حددها بشكل افتراضي على أنها مكتوبة بواسطة بشري. إن رسالة بريد إلكتروني مصاغة بلغة بسيطة من مدير الحساب تساهم في الحفاظ على العملاء أكثر من رسالة منظمة جيدًا من نموذج.
بافتراض أن عملاءك لا يستخدمون «كلود» أيضًا
يسأل المسوق الداخلي لدى عميلك عن سبب تكلفة تحليل المنافسة 2,000 دولار، في حين أنه تمكن من إنتاج شيء مشابه في غضون 15 دقيقة باستخدام نفس الاشتراك الذي تستخدمه أنت. أصبح العمل الإنتاجي الذي قمت بأتمتته رخيصًا بشكل واضح، ويمكن للعميل أن يرى ذلك.
الحل: وجّه ما تبيعه نحو ما لا يمكن للموجه الآلي شراؤه. على سبيل المثال، التقييم الذي يحدد القنوات التي يجب استبعادها، أو التنسيق بين خمسة موردين لا يتواصلون مع بعضهم البعض. ثم اذكر ذلك في عرضك التسويقي، لأن عبارة «نحن نستخدم الذكاء الاصطناعي أيضًا» أصبحت أمرًا بديهيًا، وليست عامل تمييز.
استخدم «كلود» في الأماكن التي يمكنه فيها رؤية العمل
ما يميز الوكالات التي تجني أرباحًا من الذكاء الاصطناعي عن تلك التي تتكبد تكاليفه ليس النموذج في حد ذاته، بل ما إذا كان هذا النموذج قادرًا على فهم الحساب أم لا.
النمط متوقع. في الشهر الأول، يكون الشعور رائعًا. تصل المسودات في غضون ثوانٍ، ويصبح الفريق أسرع، ويكون الجميع مقتنعين. وبحلول الشهر الثالث، يقضي المدير الإبداعي بضع أمسيات كل أسبوع في مراجعة الأعمال التي كان من المفترض أن تكون قد اكتملت ولكنها لم تكتمل، ولا أحد يربط تلك التكلفة بالأداة التي أنتجتها.
الوكالات التي تنجح في ذلك لا تتفوق في تقديم التلميحات فحسب. بل تنقل «كلود» من علامة التبويب الجانبية إلى بيانات مشاريعها، بحيث يعمل استنادًا إلى السياق. ثم تُشرك الإنسان في كل قرار يتطلب تقديرًا، وتقوم بتتبع ساعات التنسيق بدلاً من أتمتة المهام.
إذا تجاوزت وكالتك المرحلة التي كان فيها شخص واحد يتولى إدارة جميع الحسابات في ذاكرته، فإن ClickUp توفر لـ Claude مكانًا يمكنه الرجوع إليه. يتم تجميع المهام والوثائق والوقت ومحادثات العملاء في مساحة عمل واحدة، بحيث يمكنك ربط Claude عبر MCP أو تشغيله مباشرةً داخل Brain مع تضمين هذا السياق مسبقًا. يتولى الموظفون التنسيق المتكرر، وتُظهر لوحات المعلومات ما إذا كانت الساعات غير القابلة للفوترة لكل عميل تنخفض فعليًّا من ربع إلى ربع.
الأسئلة الشائعة حول «كلود» لوكالات التسويق
ما هو «Claude Code»، وهل تحتاج وكالات التسويق إليه؟
Claude Code هي أداة سطر الأوامر والوكيل التي طورتها شركة Anthropic لإنشاء عمليات أتمتة صغيرة. تستخدمها الوكالات لإنشاء وكلاء للروابط الداخلية، وأدوات تتبع الإشارات إلى العلامة التجارية، ونصوص برمجية لتحديث المحتوى دون الحاجة إلى مطور ضمن فريق العمل. لا تحتاج معظم الوكالات إلى هذه الأداة في البداية. ابدأ باستخدام Claude في الدردشة وربطه بمساحة العمل الخاصة بك؛ ثم استعن بـ Claude Code عندما تبرر مهمة تقنية متكررة إعدادها.
كم تبلغ تكلفة استخدام «كلود» لفريق الوكالة؟
تقدم Anthropic باقة مجانية مع حدود استخدام محددة، وباقات Pro الفردية، وباقات Team التي يتم تسعيرها لكل مستخدم شهريًا، بالإضافة إلى تسعير واجهة برمجة التطبيقات (API) الذي يتم احتسابه حسب الاستخدام. تبلغ تكلفة باقة Team Standard حوالي 20 دولارًا لكل مستخدم شهريًا، على أساس سنوي، بحد أدنى خمسة مستخدمين. تنتقل معظم الوكالات سريعًا إلى باقة Team المدفوعة لأن حدود الباقة المجانية يتم تجاوزها خلال يوم العمل العادي. ضع ميزانية منفصلة إذا كنت تستخدم Claude عبر واجهة برمجة التطبيقات (API) للموظفين أو سير العمل المتصل، حيث يتم احتساب تكلفة استخدام واجهة برمجة التطبيقات (API) لكل رمز (token)، وليس لكل مستخدم.
كيف يختلف «كلود» عن «ClickUp Brain»؟
Claude هي عائلة نماذج متعددة الأغراض من شركة Anthropic يمكنك ربطها ببياناتك. أما ClickUp Brain فهي طبقة ذكاء اصطناعي مدمجة مباشرةً في مساحة عمل ClickUp، لذا فهي تمتلك بالفعل السياق الكامل لمهامك ووثائقك ووقتك دون الحاجة إلى اتصال منفصل. تستخدم العديد من الوكالات كلا النظامين: Brain للصياغة وإعداد الملخصات داخل مساحة العمل، وClaude عبر MCP عندما ترغب في أن تعمل نماذج Anthropic على تلك البيانات الحية نفسها.
هل يعد «كلود» أفضل من «تشات جي بي» في الأعمال التسويقية؟
يعد كل من ChatGPT و«كلود» قادرين على أداء المهام التسويقية، والحقيقة هي أن الاستخدام العملي أكثر أهمية من النموذج نفسه. غالبًا ما يُشاد بـ«كلود» لقدرته على معالجة المستندات الطويلة والكتابة الدقيقة، بينما يتمتع ChatGPT بنظام بيئي أوسع من المكونات الإضافية وعمليات التكامل. بالنسبة للوكالات، فإن القرار الأهم هو ما إذا كان النموذج الذي اخترته يتكامل مع مساحة العمل الحالية الخاصة بك، لأن النموذج المتكامل من أي من العلامتين يتفوق على النموذج غير المتكامل الذي يعمل في علامة تبويب جانبية.
ما هي وكالة التسويق القائمة على الذكاء الاصطناعي؟
تقوم وكالة التسويق القائمة على الذكاء الاصطناعي بدمج الذكاء الاصطناعي في طريقة تقديمها للعمل، وليس فقط في ما تبيعه. عمليًا، يعني ذلك استخدام نماذج مثل «كلود» في الإنتاج والتحليل، وتشغيل الوكلاء الآليين للتنسيق وإعداد التقارير، مع الاحتفاظ بالخبراء البشريين في مجالات الاستراتيجية والحكم الإبداعي والعلاقات مع العملاء. فالتسمية أقل أهمية من نموذج التشغيل الكامن وراءها.
هل سيحل الذكاء الاصطناعي محل وكالات التسويق؟
الذكاء الاصطناعي يحل محل أعمال الإنتاج والتنسيق التي كانت الوكالات تتقاضى أتعابًا مقابلها، وليس الحُكم السليم والتنسيق اللذين يدفع العملاء مقابلهم فعليًّا أجرًا إضافيًّا. الوكالات التي تعيد تسعير خدماتها بناءً على الحُكم السليم للخبراء وتستخدم الذكاء الاصطناعي لإنجاز الأعمال الآلية، هي التي تحقق هوامش ربح متزايدة. أما الوكالات التي تعامل الذكاء الاصطناعي كوسيلة لإنتاج المزيد من النتائج النمطية نفسها، فهي التي تواجه تهديدًا حقيقيًّا.

