كان الفيديو في السابق دليلاً سهلاً.
أصبح التزوير أسهل من أي وقت مضى.
تظهر المقاطع التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي في كل مكان: موجزات الأخبار الاجتماعية، والإعلانات التسويقية، والعروض التوضيحية الداخلية، وحتى مقاطع الفيديو "الشبيهة بالأخبار" التي يتم مشاركتها في Slack. والجزء الخطير ليس وجودها، بل أن معظم الفرق لا تمتلك طريقة متسقة للتحقق منها قبل الموافقة عليها أو نشرها أو إعادة توجيهها.
يقدم لك هذا الدليل طرقًا عملية لمعرفة ما إذا كان الفيديو من إنتاج الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى سير عمل بسيط لتوثيق ما توصلت إليه، بحيث لا يعتمد التحقق على حدس شخص واحد.
لنبدأ. 👇
ما هو الفيديو الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي؟
الفيديو الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي هو فيديو تم إنشاؤه أو تعديله أو "تنفيذه" بواسطة الذكاء الاصطناعي بدلاً من كاميرا حقيقية تلتقط أحداثًا حقيقية.
تنقسم معظم مقاطع الفيديو التي تستخدم الذكاء الاصطناعي إلى ثلاث فئات:
- مصطنع بالكامل: مصنوع من الصفر (تحويل النص إلى فيديو، ممثلون يعملون بالذكاء الاصطناعي، بيئات تعمل بالذكاء الاصطناعي)
- التزييف العميق: لقطات حقيقية يتم فيها تبديل الوجه أو الصوت أو التلاعب بهما.
- معزز بالذكاء الاصطناعي: لقطات حقيقية تم تعديلها (تنظيف، إعادة تحديد العمر، تعديل الخلفية، تحسين الجودة)
العلامات البصرية التي تظهر إطارًا بإطار
غالبًا ما تبدو مقاطع الفيديو المزيفة باستخدام الذكاء الاصطناعي مقنعة أثناء الحركة، ولكنها تنهار عند إيقافها مؤقتًا وتكبيرها ومسحها بحثًا عن الاتساق. ابدأ بالمناطق المرئية عالية الإشارة أدناه، وابحث عن المشكلات التي تتكرر عبر عدة إطارات.
تحقق من الوجوه والعينين والتعبيرات
تعد الوجوه أكثر أجزاء الجسم كشفًا للكشف عن الذكاء الاصطناعي لأن أدمغتنا مبرمجة على ملاحظة التناقضات في الوجه. لا يزال الذكاء الاصطناعي يعاني من صعوبة في التعرف على الحركات العضلية الصغيرة والسريعة التي تسمى التعبيرات الدقيقة، والتباين الطبيعي، والطريقة التي تعمل بها الملامح معًا أثناء الكلام. قم بإيقاف الفيديو وتكبير الوجوه، وراقب هذه العلامات الدالة عبر عدة إطارات.
- تناسق الوجه: لاحظ الملامح غير الطبيعية المتوازنة التي نادرًا ما تظهر في الوجوه البشرية الحقيقية.
- الأسنان وداخل الفم: انتبه إلى الأسنان غير الواضحة أو الشرائط المتجانسة أو الأشكال والمسافات غير المتناسقة.
- شعر الوجه والحواجب: تحقق من وجود شعر يبدو مرسومًا أو لامعًا أو يتحرك بشكل غير طبيعي مع الحركة.
- تفاصيل الأذن: افحص الأذنين بحثًا عن أشكال مشوهة أو تناقضات تتغير من إطار إلى آخر.
أنماط رمش غير طبيعية
الرمش هو سلوك معقد بشكل مدهش غالبًا ما تخطئ الذكاء الاصطناعي في فهمه. يرمش الأشخاص الحقيقيون كل بضع ثوانٍ مع تباين طبيعي في السرعة والمدة. ومع ذلك، قد ترمش الوجوه التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي بشكل متكرر جدًا أو نادر جدًا أو بتوحيد آلي.
من العلامات الدالة على التزييف أن يرمش عدة أشخاص في الفيديو في نفس الوقت بالضبط، وهي علامة واضحة على استخدام الذكاء الاصطناعي. انتبه أيضًا إلى العيون التي تظل مفتوحة لفترة طويلة بشكل غير مريح. غالبًا ما كانت التزييفات المبكرة تنسى تضمين الرمش تمامًا، وعلى الرغم من تحسنها، إلا أنها لا تزال عيبًا شائعًا في مقاطع الفيديو الاصطناعية منخفضة الجودة.
بشرة ناعمة للغاية أو غير متناسقة
تميل الذكاء الاصطناعي إما إلى جعل البشرة تبدو مثالية للغاية عن طريق إزالة كل الملمس الطبيعي، أو إلى إفساد الإضاءة، مما يخلق تباينات غريبة. ابحث عن البشرة التي تبدو مصقولة أو بلاستيكية، خاصة على الجبهة والخدين وخط الفك.
يجب أيضًا الانتباه إلى البقع التي يتغير فيها ملمس الجلد فجأة أو حيث تسقط الظلال في اتجاهات لا تتطابق مع مصدر الضوء الرئيسي. غالبًا ما تكون هذه الأخطاء في العرض أكثر وضوحًا حول خط الشعر وعلى طول الفك، حيث يتم مزج الوجه المزيف مع الرأس الحقيقي.
عيون ميتة أو شاردة
يصعب على الذكاء الاصطناعي بشكل لا يصدق أن يصور العيون بشكل مقنع، مما يجعلها المكان الرئيسي للتحقق من التزوير. غالبًا ما تستخدم عبارة "عيون ميتة" لأن العيون التي يولدها الذكاء الاصطناعي قد تفتقر إلى بريق الحياة.
إليك ما يجب البحث عنه:
- عدم وجود انعكاسات ضوئية: تعكس العيون الحقيقية مصادر الضوء، مما يخلق نقاط صغيرة مضيئة تسمى انعكاسات ضوئية. غالبًا ما تفتقر عيون الذكاء الاصطناعي إلى هذه الانعكاسات، مما يجعلها تبدو مسطحة وباهتة.
- النظرة المتجولة: قد لا تتبع عيون الشخص بشكل طبيعي حركات رأسه أو تبدو وكأنها تنظر "من خلالك" بدلاً من النظر إلى شيء محدد.
- تفاصيل غير متسقة: قد تكون الأنماط في قزحية العين ضبابية أو متجانسة بشكل مفرط أو مختلفة بين العينين.
انظر إلى اليدين والأصابع
تعد الأيدي والأصابع نقطة ضعف معروفة في برامج إنشاء مقاطع الفيديو بالذكاء الاصطناعي. إن التعقيد الشديد لتشريح اليد، مع العديد من المفاصل والأصابع المتداخلة والحركة السلسة، يجعل من الصعب للغاية على الذكاء الاصطناعي عرضها بدقة. انتبه جيدًا كلما ظهرت الأيدي على الشاشة، خاصة أثناء الإيماءات أو عند تفاعلها مع الأشياء.
تشمل المؤشرات الرئيسية التي يجب الانتباه إليها ما يلي:
- عد الأصابع الخاطئ: عد الأصابع لاكتشاف الأصابع الزائدة أو المفقودة أو التغييرات المفاجئة بين الإطارات
- مفاصل غريبة: شاهد الأصابع تنحني بزوايا مستحيلة أو تتحرك دون أن تظهر مفاصلها
- دمج الأصابع: لاحظ الأصابع التي تندمج معًا أو تنفصل بشكل غير طبيعي أو تتحرك أثناء الحركة.
- أخطاء التفاعل مع الكائنات: تحقق مما إذا كانت الأيدي تمر عبر الكائنات أو تمسكها بطرق مستحيلة من الناحية الفيزيائية.
🔍 هل تعلم؟ أصبحت "بصمات" الذكاء الاصطناعي طريقة جديدة للكشف. تحلل بعض الأدوات الإشارات الفسيولوجية الدقيقة، مثل تدفق الدم في الوجه، التي تسبب تغييرات طفيفة في البكسل غير مرئية للعين للكشف عن التزييفات بدقة عالية.
انتبه للأخطاء الفيزيائية والمنطقية
تتعلم نماذج الذكاء الاصطناعي الأنماط من البيانات، لكنها لا تفهم حقًا فيزياء العالم الحقيقي. وهذا يمنحك ميزة كبيرة. انتبه للحظات التي يخرج فيها الفيديو عن الواقع. غالبًا ما تكون هذه الأخطاء خفية، لكنها تصبح واضحة للغاية بمجرد اكتشافها.
الأجسام التي تمر عبر بعضها البعض
غالبًا ما تفشل مقاطع الفيديو التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي في الحفاظ على حدود الكائنات المناسبة، وهي ظاهرة تُعرف باسم القص. انتبه للشعر أو الملابس التي تمر عبر جسم الشخص أو كائنات أخرى. قد تندمج الإكسسوارات مثل النظارات أو المجوهرات مع الجلد أو تختفي لمدة إطار أو إطارين.
ينطبق هذا أيضًا على البيئة. ابحث عن كائنات في الخلفية تتقاطع بشكل مستحيل مع أشياء في المقدمة. تحدث هذه الأخطاء غالبًا عند حواف الكائنات المتحركة أو أثناء الحركات السريعة.
💡 نصيحة احترافية: هناك حيلة سريعة تتمثل في مشاهدة مقطع فيديو بدون صوت، ثم بمصاحبة الصوت: إذا كانت حركات الفم لا تزال تبدو غير متطابقة أو غير طبيعية، فقد يكون الفيديو من إنتاج الذكاء الاصطناعي.
انتهاكات الجاذبية والزخم
تواجه الذكاء الاصطناعي أيضًا صعوبات في محاكاة الظواهر الفيزيائية الواقعية، مثل الجاذبية والزخم. ابحث عن العناصر في الفيديو التي لا تتحرك بشكل طبيعي عندما يدير الشخص رأسه أو يمشي. قد تسقط الأشياء ببطء شديد أو بسرعة شديدة أو في قوس غريب ومتقلب.
قد تبدو حركات الجسم نفسها خاطئة أيضًا، حيث تفتقر إلى الإحساس بالوزن أو القصور الذاتي. انتبه للحظات التي يجلس فيها شخص ما أو يقف أو يتفاعل مع بيئته. تكشف هذه الأفعال بوضوح عن أخطاء فيزيائية.
تفاعلات غير طبيعية بين السبب والنتيجة
نظرًا لأن الذكاء الاصطناعي يولد المظاهر دون فهم السببية، فإنه غالبًا ما يفشل في ربط الفعل بنتائجه المنطقية. على سبيل المثال، قد يلمس شخص ما سطحًا دون أن يتسبب في أي رد فعل متوقع، مثل تموجات في الماء أو انبعاج في وسادة.
ومن العلامات الأخرى التحدث في بيئة باردة دون ظهور بخار التنفس أو المشي على الرمال أو الثلج دون ترك آثار أقدام. تظهر هذه الأخطاء أن الذكاء الاصطناعي يكتفي برسم صورة، ولا يحاكي عالمًا حقيقيًا وتفاعليًا.
المؤشرات الصوتية التي تكشف الفيديوهات المزيفة أو المعدلة
بمجرد اجتياز العناصر المرئية لفحص سريع، فإن الصوت هو المكان الذي تنزلق فيه الكثير من عمليات التزوير باستخدام الذكاء الاصطناعي. استخدم الفحوصات أدناه للتحقق من مطابقة الصوت والتوقيت والبيئة لما تراه.
انتبه إلى مزامنة الشفاه
تعد مزامنة الشفاه مجالًا مهمًا للكشف لأن الكلام البشري معقد للغاية. غالبًا ما تنتج الذكاء الاصطناعي حركات شفاه قريبة ولكنها غير دقيقة تمامًا، مما يخلق عدم تطابق مقلقًا يمكن لأنظمة الكشف المتقدمة تحديده بدقة تصل إلى 99.73٪.
المؤشرات الرئيسية التي يجب الانتباه إليها هي:
- مشاكل التوقيت: لاحظ حركة الشفاه قبل أو بعد تشغيل الصوت بقليل
- الأشكال المفقودة: لاحظ عدم إغلاق الشفاه بالكامل عند نطق أحرف مثل "M" و"B" و"P"
- حركة الفك الخاطئة: لاحظ أن الفم مفتوح بشكل زائد أو غير كافٍ بالنسبة للصوت
- زوايا الفم الثابتة: ابحث عن حركة محدودة في منتصف الشفاه بينما تظل الزوايا ثابتة.
استمع إلى أي شذوذ في الصوت والكلام
غالبًا ما تحتوي الأصوات التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي أو الأصوات المستنسخة على عيوب صوتية طفيفة تكشفها. على الرغم من أن استنساخ الأصوات أصبح جيدًا بشكل مخيف، إلا أن الاستماع بعناية لا يزال يمكنه الكشف عن التناقضات.
فيما يلي بعض المؤشرات الصوتية الرئيسية:
- نغمة صوتية آلية: يتميز الكلام بنبرة صوتية رتيبة ومتجانسة ويفتقر إلى التغيرات الطبيعية في نبرة الصوت التي تتميز بها الكلام البشري.
- عدم وجود أصوات تنفس: يجب على الأشخاص الحقيقيين أن يتنفسوا. غالبًا ما تنسى الذكاء الاصطناعي هذا الأمر، مما ينتج عنه جمل طويلة ومتواصلة دون أي أصوات شهيق أو زفير مسموعة.
- إيقاع غريب: إيقاع الكلام متجانس للغاية، بدون توقفات طبيعية أو ترددات أو كلمات ملء ("أم"، "أه") التي يستخدمها الناس
- الصوت الملصق: يبدو الصوت وكأنه تم تسجيله في كابينة صامتة ثم تم وضعه فوق ضوضاء خلفية الفيديو، بدلاً من أن يكون في نفس المساحة الصوتية.
🔍 هل تعلم؟ تقنية مثل SynthID من Google تدمج علامات مائية غير مرئية في مقاطع الفيديو التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي بحيث يمكن التحقق منها لاحقًا، حتى إذا تم تحريرها أو ضغطها.
ضع في اعتبارك طول الفيديو وجودته
يمكن أن توفر الخصائص التقنية للفيديو أدلة، ولكنها لا تشكل دليلاً بحد ذاتها. في الوقت الحالي، تواجه مقاطع الفيديو التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي قيودًا في المدة والدقة.
- المدة: لا يزال إنتاج مقاطع فيديو طويلة ومتسقة باستخدام الذكاء الاصطناعي مكلفًا من الناحية الحسابية، لذا تظل معظم المقاطع الاصطناعية قصيرة، وغالبًا ما تقل مدتها عن 30 ثانية.
- الدقة: الدقة العالية يمكن أن تكشف عن عيوب الذكاء الاصطناعي، في حين أن الفيديو منخفض الدقة بشكل غير عادي أو المضغوط بشدة يمكن استخدامه لإخفاء العيوب البصرية.
- معدل الإطارات: قد يظهر عدم اتساق معدل الإطارات على شكل حركة متقطعة أو غير طبيعية، وهو أحد الآثار الجانبية الشائعة لتوليد الذكاء الاصطناعي.
تحقق من المصدر قبل أن تثق في المقطع
حتى الفيديو "الذي يبدو مثاليًا" يمكن أن يكون مزيفًا، وحتى الفيديو الحقيقي يمكن أن يكون مضللًا عندما يتم إعادة نشره خارج سياقه. استخدم الخطوات التالية للتحقق من مصدره وسبب مشاركته.
تحقق من المصدر والسياق
التحليل الفني ليس سوى نصف المعركة. يجب أن تقرنه بالتحقق من المصدر. حتى الفيديو المصمم بشكل مثالي باستخدام الذكاء الاصطناعي يمكن كشفه من خلال التحقيق في سياقه.
فيما يلي خطوات التحقق التي يجب اتخاذها:
- تحقق من المصدر: تتبع الفيديو حتى أول ظهور له على الإنترنت. تحقق مما إذا كان قد تم نشره بواسطة حساب تم التحقق منه، أو وسيلة إعلامية مرموقة، أو حساب مجهول له تاريخ في نشر معلومات خاطئة.
- البحث العكسي عن الصور: استخدم الأدوات للبحث عن إطارات من الفيديو. يمكن أن يساعدك ذلك في العثور على النسخة الأصلية غير المعدلة أو معرفة ما إذا كان قد تم التحقق من صحتها بالفعل من قبل آخرين.
- تقييم النية: اسأل نفسك لماذا يظهر هذا الفيديو الآن. هل يبدو أنه مصمم لإثارة رد فعل عاطفي قوي أو للتأثير على الرأي بشأن حدث جاري؟
📮 ClickUp Insight: 92٪ من العاملين في مجال المعرفة معرضون لخطر فقدان القرارات المهمة المنتشرة عبر الدردشة والبريد الإلكتروني وجداول البيانات. بدون نظام موحد لتسجيل القرارات وتتبعها، تضيع الرؤى التجارية المهمة في الضوضاء الرقمية. مع إمكانات إدارة المهام في ClickUp، لن تقلق أبدًا بشأن هذا الأمر. أنشئ مهام من الدردشة وتعليقات المهام والمستندات والبريد الإلكتروني بنقرة واحدة!
استخدم أدوات الكشف بالذكاء الاصطناعي
يمكن أن تساعد أدوات الكشف بالذكاء الاصطناعي في الكشف عن العلامات الحمراء، ولكنها نادراً ما تعطيك إجابة نهائية. لا تزال معظم احتمالات العودة أو درجات الثقة أو الإشارات الغامضة تتطلب الحكم البشري. هذا هو المكان الذي تميل فيه الفرق إلى التعثر، ولكن بسبب افتقارها إلى طريقة واضحة للمراجعة والتوثيق واتخاذ القرار.
حوّل التحقق من الفيديو إلى سير عمل قابل للتكرار في ClickUp
اكتشاف العلامات الحمراء ليس سوى نصف المهمة. تظهر المخاطر الحقيقية عندما تتم المراجعات بشكل غير متسق، وتوجد الأدلة في أماكن عشوائية، وتتم الموافقات بسرعة دون تتبع واضح. هنا يأتي دور ClickUp: يمكنك توحيد قائمة المراجعة، والتقاط الأدلة، وجعل القرارات قابلة للتدقيق.
اعثر على القرارات والمعايير السابقة بسرعة
عند مراجعة مقطع فيديو مشبوه، فإن السياق مهم. مع ClickUp Enterprise Search، لا يتعين عليك تذكر المكان الذي تمت فيه مناقشة أو توثيق شيء ما. يمكنك البحث مرة واحدة واستدعاء مهام المراجعة ذات الصلة على الفور، والأدلة المخزنة في Docs، وتعليقات المراجعين، وقرارات التحقق السابقة، وحتى ملاحظات الاجتماعات المرتبطة بحالات مماثلة.

قم بتوحيد ما يتحقق منه المراجعون، حتى لا تعتمد القرارات على الآراء الشخصية.
أحد أكبر التحديات في التحقق من الفيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي هو عدم الاتساق. يلاحظ المراجعون المختلفون أشياء مختلفة، وغالبًا ما تتغير المعايير بناءً على مدى إلحاحية الموضوع، أو درجة الإلمام بالمحتوى، أو من يقوم بمراجعته.
ClickUp Brain هو الذكاء الاصطناعي المدرك للسياق الذي ينشئ ويحسن قوائم مراجعة الفيديو المنظمة باستخدام المعلومات الموجودة بالفعل في مساحة العمل الخاصة بك. بدلاً من إنتاج إرشادات عامة، يستمد من المستندات والمهام وملاحظات الاجتماعات والمراجعات السابقة والقرارات ذات الصلة لتعكس كيفية تقييم فريقك للمحتوى بالفعل.

وبهذه الطريقة، يعمل كل مراجع وفقًا لنفس إطار التقييم، مستنيرًا بالسياق المشترك، مما يجعل القرارات أكثر اتساقًا وأسهل في الدفاع عنها.
يمكنك أيضًا استخدام ClickUp Brain من أجل:
- حوّل الإرشادات الداخلية إلى قوائم مراجعة خطوة بخطوة
- قم بتحديث المعايير مع تطور جودة الفيديو بالذكاء الاصطناعي، دون الحاجة إلى إعادة كتابة كل شيء من البداية.
- قم بصياغة ملخصات التحقق المناسبة للمراجعة القانونية أو الامتثال أو القيادة
- قارن النتائج الحالية بقرارات التحقق السابقة المخزنة في مساحة العمل
📌 جرب هذه المطالبات مع ClickUp Brain
- قم بإنشاء قائمة مراجعة فيديو AI خطوة بخطوة باستخدام المستندات والمهام والمراجعات السابقة الموجودة
- حدد المؤشرات المتكررة عبر المراجعات السابقة التي غالبًا ما تؤدي إلى تصنيفات تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي.
- قم بتحديث معايير الكشف عن الفيديوهات المزيفة باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءً على المراجعات الأخيرة ومناقشات الفريق.
- قم بتمييز الإشارات الضعيفة أو غير الموثوقة التي غالبًا ما تسبب الخلافات أو النتائج الإيجابية الخاطئة.
التقط الأفكار فور ظهورها باستخدام ClickUp Brain MAX
أثناء التحقق من الفيديو، غالبًا ما تظهر ملاحظات مهمة أثناء مشاهدة المراجعين للمقطع أو مناقشة الحالات الشاذة أو اتخاذ قرارات. يساعد ClickUp BrainMAX في التقاط هذه الأفكار على الفور حتى لا تضيع بين الأدوات أو الاجتماعات.
باستخدام Talk-to-Text، يمكن للمراجعين تسجيل الحالات الشاذة شفهيًا، مثل عدم تطابق التوقيت أو عدم اتساق ملامح الوجه أو التلاعب المشتبه به. يقوم BrainGPT بتحويل هذه الحالات إلى ملاحظات منظمة أو مهام مرتبطة أو تحديثات لقائمة المراجعة في الوقت الفعلي.

نظرًا لأن كل شيء يبقى داخل نفس مساحة عمل الذكاء الاصطناعي المتقارب، تتدفق الرؤى مباشرة إلى سجلات التحقق ومعايير المراجعة والقرارات النهائية. لا توجد ملاحظات متفرقة. لا يوجد سياق مفقود. لا يوجد نسخ يدوي.
وهذا يضمن أن عملية التحقق تعكس ما يراه المراجعون فعليًا، وليس ما يتذكرونه لاحقًا.
قم بتوسيع نطاق مراقبة التحقق باستخدام ClickUp Super Agents
مع تزايد حجم عمليات التحقق، يتحول التحدي من مراجعة مقطع فيديو واحد إلى الحفاظ على مراقبة متسقة للعديد من المقاطع. يقوم ClickUp Super Agents بمراقبة سير عمل التحقق باستمرار وكشف المشكلات قبل أن تصبح مخاطر.

يمكنها تلقائيًا الإبلاغ عن المراجعات المتوقفة، واكتشاف المقاطع عالية المخاطر التي تمت الموافقة عليها دون التحقق الثانوي، وإبراز الأنماط المتكررة عبر عدة مقاطع تم الإبلاغ عنها، وإنشاء تقارير موجزة للامتثال أو القيادة.
بدلاً من الاعتماد على المتابعة اليدوية أو مراقبة الحالة، تضمن Super Agents بقاء نظام التحقق نشطًا ومتسقًا وقابلًا للتدقيق مع توسعه.
وهذا ينقل عملية التحقق من الفحص التفاعلي إلى الإدارة الاستباقية.
قم بتخزين الأدلة والقرارات في سجل تحقق واحد باستخدام ClickUp Docs
لا تكون مراجعة الفيديو مفيدة إلا إذا كان بإمكان شخص آخر مراجعتها لاحقًا والتوصل إلى نفس النتيجة. استخدم ClickUp Docs للحفاظ على سجل تحقق واحد لكل مقطع، بحيث تظل لقطات الشاشة والطوابع الزمنية ومخرجات الأدوات والقرار النهائي معًا.
قم بتضمين العناصر الأساسية في كل مستند:
- تفاصيل المقطع: الرابط، مكان الظهور، تاريخ التقاطه
- الطوابع الزمنية + الأدلة: "00:07 تشوه الفم"، "00:13 عيب في اليد" مع لقطات من الإطارات
- الأدوات التي تم تمييزها: اسم الأداة، درجة الثقة، الإعدادات المستخدمة
- التحقق من المصدر: القائم بالتحميل الأصلي، سلسلة إعادة النشر، روابط التحقق من الحقائق ذات الصلة
- القرار + الأسباب: تمت الموافقة/الرفض، السبب، ومن وافق
- الإجراء التالي: النشر أو التصعيد أو طلب الملف الأصلي أو حظر التوزيع

اجعل حالة المراجعة مرئية وقابلة للتنفيذ
غالبًا ما يتضمن التحقق عدة خطوات مثل المراجعة الأولية والتأكيد الثانوي والموافقة القانونية أو موافقة العلامة التجارية والتصرف النهائي. بدون الرؤية، تتعطل مقاطع الفيديو أو تمضي قدمًا دون إجراء الفحوصات المناسبة.
توفر مهام ClickUp طريقة منظمة لإدارة عملية التحقق من كل مقطع فيديو. يمكن أن يكون كل مقطع فيديو مهمة بحد ذاته، ويمكنك تعيين مراجعين وربط الأدلة الداعمة وإضافة تعليقات وربطه بالعمل ذي الصلة. تعمل المهام كوحدة عمل تمر عبر عملية التحقق الخاصة بك.

لإضفاء مزيد من التنظيم على هذه العملية، يمكنك استخدام الحقول المخصصة في ClickUp. فهي تساعدك على إضافة بيانات وصفية مفيدة إلى كل مهمة تحقق وتصنيف مهام التحقق وتصفيتها وفرزها بناءً على المعايير التي يهتم بها فريقك بالضبط. تظهر هذه البيانات مباشرةً على المهمة، بحيث يمكنك أن ترى على الفور الوضع الحالي للأمور وما يحتاج إلى اهتمام.

على سبيل المثال، يمكنك استخدام الحقول المخصصة من أجل:
- حالة المراجعة (قيد المراجعة، يحتاج إلى فحص ثانوي، تم وضع علامة عليه لتحليل أعمق، تم التحقق من صحته، أو تمت الموافقة/الرفض النهائي)
- درجة الثقة (0-100): يقوم المراجع بإدخال رقم بناءً على مدى احتمالية اعتقاده بأنها صادرة عن الذكاء الاصطناعي.
- مستوى المخاطر (مخاطر منخفضة، مخاطر متوسطة، أو مخاطر عالية)
- نوع الأثر المكتشف (خلل في تفاصيل الوجه، مشكلة في مزامنة الصوت والفيديو، شذوذ في اليد أو عدم اتساق الإضاءة)
📮 ClickUp Insight: يستخدم 1 من كل 4 موظفين أربعة أدوات أو أكثر فقط لإنشاء سياق في العمل. قد تكون هناك تفاصيل مهمة مخبأة في رسالة بريد إلكتروني، أو موضحة في سلسلة محادثات على Slack، أو موثقة في أداة منفصلة، مما يجبر الفرق على إضاعة الوقت في البحث عن المعلومات بدلاً من إنجاز العمل.
يجمع ClickUp سير عملك بالكامل في منصة واحدة. بفضل ميزات مثل ClickUp Email Project Management و ClickUp Chat و ClickUp Docs و ClickUp Brain، يظل كل شيء متصلاً ومتزامناً ويمكن الوصول إليه على الفور. قل وداعاً لـ "العمل حول العمل" واستعد وقتك الإنتاجي.
💫 نتائج حقيقية: يمكن للفرق استعادة أكثر من 5 ساعات كل أسبوع باستخدام ClickUp - أي أكثر من 250 ساعة سنويًا لكل شخص - من خلال التخلص من عمليات إدارة المعرفة القديمة. تخيل ما يمكن لفريقك إنجازه بفضل أسبوع إضافي من الإنتاجية كل ثلاثة أشهر!
أنشئ سير عمل التحقق الخاص بك في ClickUp
لا يقتصر اكتشاف الفيديوهات التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي على العثور على دليل واحد. بل يتعلق الأمر بدمج الإشارات وتوثيق القرارات وتطبيق نفس المعايير في كل مرة. مع استمرار تحسن الوسائط الاصطناعية، فإن المراجعات المخصصة والتحقق من الحدس لن يؤدي إلا إلى زيادة المخاطر.
الفرق التي تستثمر الآن في سير عمل تحقق واضح وقابل للتكرار تكون أكثر استعدادًا للتعامل مع ما سيأتي بعد ذلك. مع ClickUp، يمكنك جمع معايير المراجعة والأدلة والقرارات والموافقات في نظام واحد متصل، بحيث يكون عمل التحقق متسقًا وقابلًا للتدقيق وسهل التوسع عبر الفرق.
إذا كنت مستعدًا لتحويل التحقق من الفيديو من أدوات متفرقة إلى عملية منظمة، يمكنك البدء في إنشاء سير عملك في ClickUp اليوم!
الأسئلة الشائعة (FAQs)
راقب نفس المؤشرات الموجودة في الفيديو المسجل مسبقًا، مثل الرمش غير الطبيعي أو أخطاء مزامنة الشفاه. إذا شعرت بشيء غير طبيعي أثناء مكالمة مباشرة، اطلب من الشخص أن يقوم بحركة غير متوقعة، مثل تدوير رأسه بسرعة إلى الجانب، لأن التزييف العميق المباشر يواجه صعوبة في التعامل مع الحركات غير المخطط لها.
تستخدم أدوات الكشف خوارزميات للعثور على العيوب الفنية، بينما يعتمد التحقق اليدوي على عينيك وتفكيرك النقدي. أفضل نهج هو الجمع بين الاثنين. دع الأداة تحدد المشكلات المحتملة، ثم استخدم حكمك لتقييم المصدر والسياق.
لا توجد أداة واحدة قادرة على اكتشاف كل شيء. التكنولوجيا هي سباق تسلح مستمر، حيث غالبًا ما تتفوق طرق الجيل الجديد على طرق الكشف. الأدوات هي الأكثر موثوقية لاكتشاف أنواع التزييف القديمة أو الأكثر شيوعًا.
ضع بروتوكولًا واضحًا. الخطوة الأولى هي وضع علامة على المحتوى وتجنب مشاركته حتى يتم التحقق منه. بعد ذلك، قم بتوثيق المصدر، وقم بتشغيله من خلال سير عمل التحقق الخاص بك، وقم بتصعيده إلى أعضاء الفريق المناسبين لاتخاذ القرار النهائي.

